تطوعوا معنا

هل ترغبون بالحراك على نحوٍ فعّال من أجلِ المسيحيين الرازحين تحت نيرِ الاضطهاد أو التمييز في الشرق؟ انضموا إلى فرق المتطوعين في البعثات واعملوا يوميًا لخدمة العائلات الوحيدة أو المُهمشة.

  اعطوا معنًا مُختلفًا لالتزامكم والتحقوا بالبعثات في الميدان.

مراحل التطوّع​

شروط التطوّع

لا يختار المتطوع البعثة التي سُيرسل إليها، وإنما يُحدَد بلد البعثة وفقًا لاحتياجات الجمعية.

يُطلب من جميع المتطوعين المستقبَليين إبلاغ عائلاتهم وأحبائهم عن رغبتهم بالتطوّع، نظرًا إلى أنَّ منظمتنا تنشطُ في مناطق غير مُستقرة من العالم.

لا تقل مدة التطوّع في البعثة عن 45 يومًا، باستثناء البعثات الخاصة.

يتكفلُ كل متطوع بثمن تذكرة الطائرة ذهابًا إلى وإيابًا من بلد البعثة.

انطباعات المتطوعين

بعض أنشطة البعثات

التعليم
يُعاني الشرق الأوسط من أزماتٍ جيوسياسية واقتصادية واجتماعية، حيثُ يُحرم الأطفال من الطموح بمستقبلٍ أفضل وأحيانًا من التعليم. فراحت تلك الأجيال ضحية حروب الأقوياء وأضرارها الجانبية، وسيتعين على البعض منها العيش مع اضطرابات ما بعد الصدمة غير القابلة للشفاء أحيانًا، في حين سيعيش بعضها الآخر من دون أب أو أم. وإذا ما كان الأطفال بصحة جيدة، تكفلَ الفقر المُدقع بتنغيص حياتهم. لذا يُنظم المتطوعون من أجلِ أولئك الأطفال المخيمات الصيفية والأنشطة الثقافية والرياضية الترفيهية ويقدمون دروس التقوية والدعم المدرسي بالإضافة إلى توزيع الألعاب في فترة الأعياد.
رعاية المُسنين
يواجه المُسنون الحياة والأزمات في الكثير من الأحيان بمفردهم بعدَ تركهم وحيدين. ففي لبنان وسوريا، يضطرُ المسنون إلى الاختيار بين دفع تكاليف العلاج أو المأكل أو الملبس جرَاء ارتفاع الأسعار الجنوني. أما في مصر يرزحُ بعضهم تحت وطأة الاكتئاب بسبب عزلتهم، وبعضهم الآخر يفقد طعم الحياة. لذا يقصدُ المتطوعون كبار السن لزيارتهم ودعمهم سواء في منازلهم أو في دور المُسنين، مانحين إياهم الأمل من خلال الابتسامة وفرح الحياة والأنشطة المُجهزة مُسبقًا. كما يُقدم المتطوعون للمُسنين الأكثر فقرًا طرود التبرعات بالسلع الأساسية من أجل تحسين حياتهم اليومية.
ورشات إعادة الإعمار
في البيئات المروعة في كثير من الأحيان ، يتم تعيين فرق من المتطوعين في مواقع البناء لإزالة الأنقاض والجدران المزخرفة ونقل أكياس الرمل لتسهيل الأعمال الإنشائية التي يقوم بها عمال ومهندسون محليون متخصصون. في الظروف الأمنية المثلى ، يتصرفون في المدارس والمنازل والكنائس التي دمرتها القصف أو الكوارث الطبيعية. وفي حالات أخرى ، يقومون بتجديد الملاعب عن طريق تطهير الأماكن المهجورة وصنفرة وإعادة طلاء هياكل اللعب المعدنية.
زيارة الأسر المشرقية
تعيشُ العائلات المشرقية في ظروفٍ محفوفة بالمخاطر وتتحملُ وطأة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والصحية. فمنها النازحين أو اللاجئين، أو الذين يتعرضون للتمييز أو الاضطهاد. ويغرقُ السُكان في بعض مناطق النزاع في فقرٍ مُدقع ونقصٍ في كل شيء. فبين ويلات الصراع والحاجات الماسة، لا يُمكن القول بأنَّ العائلات تعيش، وإنما تنجو بحياتها يومًيا ! لذا يحرص المتطوّعون على الاستماع إليها والتخفيف عنها وتقييم احتياجاتها. وبالتالي تشعر تلك العائلات بأنها مُحاطة بأشخاص مُحبين وتستعيد إيمانهما بالمستقبل. إنَّ هذه الزيارات اليومية تقريبًا تعززُ إرادة السُكان لمواجهة ما يُعيقهم وتعطي المتطوعين دفعة من الطاقة.
المُساعدة في حالات الطوارئ
تعملُ فِرقنا في مناطق الأزمات بلا كلل لتقديم المساعدة إلى الضحايا في وقتٍ قياسي. فمن خلال التبرُع بطرود الأغذية والمنظفات، يقدمون الرعاية الأولية للأشخاص الهاربين من العنف أو الخطر. وهم بذلك يحاولون بكل الوسائل إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح والتخفيف من ضائقة أشد الناس حرمانًا. فإيصال الغذاء إلى مخيمات اللاجئين، ومساعدة السكان المُعرضين إلى تهديد الكوارث الطبيعية، والتبرعات بالمياه والغذاء على نطاق واسع للمدنيين المحاصرين وسط صراعات مُميتة، هي واجبات ضرورية وحيوية لكي ينجوا هؤلاء السُكان بأرواحهم.
النشاط الزراعي
توفر الواحات الواقعة بين المساحات الصحراوية في الشرق الأوسط والمناطق الخضراء والمساحات الزراعية لأصحابها فرصة العيش في حالة اكتفاء ذاتي وتأمين مردود كبير من المحاصيل. ولكن في الكثير من الأحيان يُفتقر للمحروقات لتشغيل الآلات الزراعية، أو للأموال التي تدفع مقابل خدمات الموظفين الأكفاء أو العتاد للعمل في الحقول، فيرى المزارعون ثمار عملهم تذهب مهبّ الريح. لذا يقصدُ المتطوعون البيوت البلاستيكية الزراعية لمد يد العون إلى المُزارعين. وبحسب المواسم وبالتعاون مع المزارعين، يُشاركون في حصاد الزيتون والباذنجان والخيار والرمان أو حتى الخرشوف "الأرضي شوكي". وبعضهم الآخر يتولى مسؤولية رعاية حيوانات المزرعة أواستثنائيًا جني خيراتها على الطريقة المحلية.
Previous slide
Next slide

أسئلة المتطوعين الشائعة​

على المتطوعين اقتناء جواز سفر صالح من دون تأشيرة سفر سابقة إلى اسرائيل، بالإضافة إلى شهادة تأمين صحي.

لا، تتكفل الجمعية بكل نفقات المأكل والإقامة والتنقل خلال فترة البعثة.

نعم، لكن سيُطلب منكم العيش مع مسيحيي الشرق وحضور القدّاس الإلهي، لذا نسألكم عدم فتح جدل بشأن معتقداتكم الإلحادية أو اللاأدرية.

لا يوجد بعثة آمنة 100 بالمئة، لكن الجمعية تعتمد معايير سلامة وأمان للحد من المخاطر. وإذا ما اُحترمت تلك المعايير، فليس هنالك مُبررٌ للقلق من المخاطر.

يعيشُ المتطوعون معًا في شقة واحدة ويُشاركون في الأنشطة معًا. لذا يعيش المتطوعون ضمن نظام المنازل المشتركة ذات المهاجع الكبيرة غير المُختلطة، وسائر غرف المعيشة المشتركة.

قسم المتطوعين

إيزولت بيشو

مسؤولة شؤون المتطوعين

إنضموا إلى المتطوعين في البعثات