الاستجابة الطارئة في لبنان – وحدة طبية متنقلة لعلاج العائلات الجنوبية

السياق

بدأ الجيش الإسرائيلي في يوم 23 أيلول/سبتمبر 2024، قصفًا مكثفًا على جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية ومنطقة البقاع. واستمرت حالة القصف تلك دون توقف لعدة أشهر. مما أدى إلى تدمير البُنى التحتية من مستشفيات ومستوصفات، وخرجت العديد من منظومات الإسعاف من الخدمة. كما سقط المنقذون والمسعفون والمدنيون ضحايا هذا الصراع بين قتيل وجريح.

بحسب وزارة الصحة اللبنانية، قُتل 97 من العاملين في المجال الطبي والإسعافي حتى نهاية أيلول/سبتمبر، وتضررت عشرات المراكز الطبية. أما المستشفيات التي بقيت سليمة فهي مُكتظة بطالبي العلاج، ولم تعد الرعاية الطبية الاعتيادية أولوية.

في يوم الخميس 10 تشرين الأول/أكتوبر، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية وصول العدد الإجمالي للقتلى إلى 2,141 والجرحى إلى 10,099 منذ إندلاع الصراع في 23 أيلول/سبتمبر 2025. وحتى اليوم، فُتح 1,000 مركز إيواء لاستقبال النازحين، وبلغ 807 منها طاقته الاستيعابية القصوى، حيث سُجّل 185,400 نازح في مراكز الإيواء المعتمدة.

لبنان
بعضُ الأرقام
6,252 علبة دواء تم توزيعها
1,609 جلسة علاجية
622 استشارة أمراض نساء

المشروع

أنشأت منظمة SOS مسيحيي الشرق بالشراكة مع وزارة الشؤون الاجتماعية وحدة طبية متنقلة لتلبية الاحتياجات الطبية الطارئة. واستهلت العيادة المتنقلة عملها في كانون الأول/ديسمبر 2024 وتوقفت في شهر نيسان/أبريل 2025 في قضاء جزين جنوبي لبنان، لتلبية الاحتياجات الصحية للنازحين في المنطقة.

وهدفَ هذا المشروع إلى تقديم الرعاية الصحية الأولية والمتخصصة، خاصة في الطب العام وطب الأطفال وأمراض النساء، في مناطق نائية رازحة تحت وطأة أزمات مُتعددة.

حان وقتُ العمل

بـ 100 يورو، تموّلون يوم معاينات مجانية

بـ 100 يورو، تموّلون يوم جلسات اجتماعية

بـ 20 يورو، تموّلون تكلفة تنقل العيادة ليوم واحد بين قريتين

وُلد هذا المشروع الحيوي بفضل تبرعاتكم. وبفضلكم، استعادت بعض العائلات صحتها في المناطق النائية من لبنان. لكن الأزمة الاجتماعية والطبية مستمرة. ولكي يبقى الأمل حياً، علينا أن نتحرك مرة أخرى.

كل تبرُع سيوظف للخير مهما كان متواضعًا، فهم بحاجة إليكم اليوم، لا غداً.

المشروع بعدسات المصوّرين

اقتباسات

الأب فخري
كاهن رعية راشيا الفخار للروم الأرثوذكس

في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، جاءت منظمة SOS مسيحيي الشرق مباشرة إلى قريتنا القريبة من الحدود الإسرائيلية. ويُسعدني للغاية أنكم ما زلتم بجانبنا بعد انقضاء عام كامل. وباسم رعيتي كلها، أقول لكم باركم الله، وصلّوا من أجلنا.