قطّاعات العمل

لا يزالُ العديد من السُكان في الشرق رازحين تحتَ وطأة الإضطهاد أو التمييز فقط لأنهم مسيحيون.

كما يتعرضون في سوريا، والعراق، ولبنان، والأردن، ومصر، وأرمينيا إلى الترهيب والتشريد والنزوح. لذا تبذل جمعية SOS مسيحيي الشرق قصارى جهدها للدفاع عن المسيحيين المُعرضين للخطر، من خلال متطوعيها وموظفيها العاملين في بعثات الشرق الأوسط.

المُساعدة الطارئة

الرعاية الطبية

التنمية الاقتصادية والاجتماعية

إعادة الإعمار

التعليم والشبيبة

التنمية الثقافية والتراث الوطني