آلة نجارة خشب مُتعددة الوظائف لأحد نجاري الإسكندرية

السياق

يقعُ حي أبيس إلى الجنوب من مدينة الإسكندرية في منتصف الطريق بين محافظتي الإسكندرية والبحيرة، وهو أحد أكثر الأحياء تهميشًا في تلك المنطقة، ويُعاني من تفشي الفقر وانخفاض المستوى المعيشي.

ويقصدُ متطوعونا هذا الحي الفقير لنسج علاقات طيبة مع السكان الذين يشعرون في أغلب الأحيان بالوحدة والإهمال. الكثير من الرجال عاطلين عن العمل، في حين لا يتلقى الأشخاص ذوو الإحتياجات الخاصة والنساء الأرامل أية مُساعدة.

ولكن، في وسط هذا السياق الصعب، هنالك مكان يجمع السُكان معًا: إنها رعية القدّيس صموئيل المُعترف للأقباط الأرثوذكس. هذه الرعية، التي تُعدّ ركيزة محلية حقيقية، وفّرت مكانًا لاستقبال الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى تأسيس ورشة نجارة في مكان واسع أرضي، ومناسب تماما لتركيب آلة نجارة كبيرة بُغية تأمين فرص عمل لائقة لأبناء الرعية.

مصر
بعضُ الأرقام
3 نجارين تلقوا دعم مادي
2 نجار اتبعا تدريب مهني
5 عمّال حصلوا على وظيفة

المشروع

تسعى منظمة SOS مسيحيي الشرق إلى شراء وتقديم آلة نجارة خشب لأهالي حي آبيس، إذ ستسمح هذه الآلة متعددة الاستخدامات صناعة أثاث خشبي ذو قيمة مُتعبرة بما في ذلك التعشيقات، والأخاديد، والحواف المائلة، والزخارف، بالإضافة إلى التشطيبات النهائية للأثاث والعناصر المعمارية الخشبية. هذه الآلة تُتيح أيضًا الاستخدامات الأساسية في النجارة مثل القص، والثقب، والبرد، والنقش، ويمكن استخدامها في نجارة مواد مختلفة مثل الخشب الطبيعي والصناعي، والأكريليك، وألواح التغليف، وPVC وغيرها.

وقبل عام، قدمت المنظمة آلة نجارة مماثلة إلى ورش النجارة في رعيتي العذراء مريم والبابا كيرلس في حي الزوايدة، وقد حقق هذا المشروع نجاحًا ملحوظًا. كما ظهرت آثار هذه المبادرات الإيجابية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي في التجارب السابقة، مما يعزز ثقتنا في نتائج هذه الورشة المستقبلية في أبيس.

إنَّ مشروعنا هذا يُغطي تمويل شراء الآلة، وتسليمها، وتركيبها، وتدريب نجارين اثنين على الاستخدام الأمثل لمعداتها.

حان وقتُ العمل

إن تبرعكم، حتى وإن كان بسيطًا، سيساهم في إنعاش النشاط الاقتصادي للعديد من العائلات المصرية، كما سيساعد في تجهيز وتزيين الكنيسة الجديدة في أبيس والتي ما زالت قيد البناء، بالقطع الخشبية.

المشروع بعدسات المصوّرين

اقتباسات

هاني نجار
حرفي من الإسكندرية

كنتُ أعمل سابقًا في ورشتي الخاصة، لكن اليوم، بفضل الله، تمكنت من نقل أدواتي ومعداتي إلى ورشة الكنيسة.

قدمتْ لنا منظمة SOS مسيحيي الشرق آلة نجارة تمكننا من العمل بدقة على الخشب كما على الرخام، وبالتالي سنصنع مقاعد الكنيسة، والأثاث، والصلبان، والتوابيت، وحوامل الأيقونات.

آملُ أيضًا فتح صالة بيع لعرض أعمالنا في المستقبل، ولتمكين العائلات ذات الدخل المحدود من شراء المنتجات بأسعار منخفضة. نحن نؤمن بأن الله سيرسل لنا التبرعات اللازمة لتحقيق هذا الحلم.»